كُرهٌ يتجذَّر
في العالم الحديث ..
لم تعد الكراهية مجرد مشاعر ..
أحياناً تصبح سياسة .. وأحياناً تصبح قانوناً وصناعة بملايين الدولارات
هذا ما يسميه الباحثون اليوم "الإسلاموفوبيا"
ظهر رسمياً عام 1997 في تقرير مؤسسة بريطانية "Runnymede"
"الخوف أو الكراهية أو التحيّز ضد الإسلام والمسلمين"
لكن الباحثين لاحقاً اكتشفوا شيئاً أخطر ..
هذه المشاعر ليست فردية ..
بل عملية تمييز متكاملة!
حتى عام 2001 كان المصطلح أكاديمياً بظهور محدود
لكن هجمات 11 سبتمبر غيرت كل شيء
خلال أشهر فقط ..
ارتفعت جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة بنسبة 1617%
8658 شكوى موثقة عام 2024
%47 من المسلمين يقولون إنهم تعرضوا للتمييز
العداء للمسلمين أصبح مقبولاً اجتماعياً
ثاني أكبر بؤرة للإسلاموفوبيا بعد أمريكا الشمالية
+ 4000 حادثة سنوياً
+ 900 اعتداء على مساجد أو مسلمين سنوياً
نحو نصف قضايا التمييز مرتبطة بالحجاب
منظومة تمييز كاملة تشمل
مثل حظر الحجاب أو حظر السفر
إغلاق حسابات جمعيات إسلامية في البنوك
%39 من مسلمي أوروبا يواجهون تمييزاً عند التوظيف
%33.3 من المسلمين يرفضون عند محاولة استئجار شقة
في عام 2017 أصدر ترامب قرار "Muslim Ban" الذي قيّد دخول مواطني عدة دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة
وتزامن معه ارتفاع شكاوى التمييز ضد المسلمين بنحو 32% ..
دراسة لجامعة أمريكية وجدت أن 80% من التغطية الإعلامية للمسلمين مرتبطة بالإرهاب أو العنف
الإعلام يربط الإسلام بالتطرف 4 مرات أكثر من أي ديانة أخرى
تقرير لجامعة UC Berkeley كشف أن + 206 ملايين دولار ضُخت لتمويل 33 منظمة تنشر خطاب العداء للإسلام
يوجد ما لا يقل عن 74 منظمة مرتبطة بهذه الشبكة في الولايات المتحدة وحدها
نماذج على ما يعانيه المسلمون
في عام 2023
قتل طفل فلسطيني أمريكي عمره 6 سنوات طعناً في شيكاغو بسبب كونه مسلماً
في حادثة أخرى
أُطلق النار على ثلاثة طلاب فلسطينيين في ولاية فيرمونت
في أوروبا
حرق مساجد واعتداءات متكررة على المسلمين
ثلثا جرائم الكراهية لا يتم الإبلاغ عنها
تشير الدراسات إلى ارتفاع القلق والاكتئاب بين المسلمين
والأخطر.. كثير من الأطفال المسلمين بدأوا إخفاء هويتهم الدينية خوفاً
الإسلاموفوبيا ليست مجرد مشكلة اجتماعية
إنها شبكة تجمع بين السياسة والإعلام والاقتصاد والخطاب الشعبوي
فهل نحن أمام ظاهرة كراهية أم صناعة سياسية كاملة؟