الدعم السريع - تقرير كروس ميديا

الدعم السريع

ميليشيا عسكرية أغوتها أطماع السُلطة

مع اقتراب الحرب في السودان من دخول عامها الثالث، تبرز قوات الدعم السريع كميليشيا عسكرية ذات أطماع سياسية، تسببت بشكل مباشر في تدمير الدولة والمجتمع وتهجير الملايين وتهديد وحدة السودان ومستقبله

الأصول القبلية للدعم السريع
مطلع القرن الـ21، تمخّض صراع دارفور عن نشأة قوات "الجنجويد"
نشأت القوات من قبائل عربية بدوية في دارفور وتشاد، أبرزها الرزيقات
عملت كقوات غير نظامية لدعم حكومة عمر البشير في قمع التمرد منذ 2003
من الفوضى إلى الشرعية
2003 - 2012

قوة غير رسمية باسم "الجنجويد" وظيفتها مكافحة التمرد في دارفور

2013 - 2016

تسميتها "قوات الدعم السريع" بقيادة "حميدتي" وأُلحقت بجهاز الأمن

2017 - 2019

قوة نظامية مستقلة مهمتها حماية النظام

2019 - 2023

بعزل البشير أصبحت شريكًا في السلطة الانتقالية (حميدتي نائبًا للبرهان)

2023 - 2026

طرف محارب ضد الجيش السوداني وكوّنت حكومة موازية في "نيالا" بدارفور

هندسة القرار

حميدتي

محمد حمدان دقلو (حميدتي)

القائد العام للميليشيا
عبد الرحيم

عبد الرحيم حمدان دقلو

نائب القائد العام
القوني

القوني حمدان دقلو

مسؤول اللوجستيات في الميليشيا
عثمان

عثمان محمد حامد محمد

رئيس هيئة العمليات والتحركات العسكرية
التعايشي

محمد حسن التعايشي

رئيس وزراء الحكومة غير المعترف بها دوليًا

جذور الخلاف مع الجيش السوداني

صراع نفوذ أدى لاندلاع الحرب في 15 أبريل 2023

الدمج
خلاف حول مهلة دمج القوات في الجيش وفقًا لـ"الاتفاق الإطاري"
(الجيش طالب بعامين مقابل 10 سنوات للدعم السريع)
تبعية القيادة
خلاف على الخضوع للجيش أو القيادة المدنية (رئيس الوزراء)
الاستقلال المالي
رفض الدعم السريع التخلي عن الذهب والشركات لوزارة المالية
الاستقطاب السياسي
اتهامات متبادلة بالتحالف مع قوى أخرى للاستحواذ على السلطة

خزائن الدعم السريع

قطاع الذهب
تسيطر عائلة دقلو وشركاتها على مناجم الذهب في دارفور وكردفان
شبكات التهريب الدولية
يُهرب بها الذهب إلى أسواق خارجية لتحويلها إلى عملات صعبة
الشركات والشخصيات الممولة
شركات "الجنيد" و"كابيتال تاب" وشخصيات مثل مازن فضل الله وأبو ذر حبيب
الخدمات العسكرية المدفوعة
مشاركة القوات في حروب خارجية مثل اليمن وفرت سيولة كبيرة

العقوبات على قوات الدعم السريع

15 مايو 2024
عقوبات من الخزانة الأمريكية على القيادييّن يعقوب جبريل وعثمان محمد حميد
12 نوفمبر 2024
فرضت واشنطن عقوبات على القائد عبد الرحمن جمعة بارك الله
7 يناير 2025
الولايات المتحدة تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية في دارفور
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على حميدتي
18 يوليو 2025
عقوبات من الاتحاد الأوروبي على مسؤولين وكيانات تهدد استقرار السودان
20 نوفمبر 2025
الاتحاد الأوروبي يعتمد تدابير تقييدية ضد نائب قائد الدعم السريع
12 ديسمبر 2025
مكتب الخارجية والتنمية البريطاني يفرض عقوبات على 4 من كبار قادة الدعم السريع

خارطة السيطرة في السودان

قوات الدعم السريع
  • إقليم دارفور (مقر القوات)
  • أجزاء من كردفان الغربية والشمالية
الجيش السوداني
  • شمال، شرق وجنوب شرق البلاد
  • بورتسودان- ولاية نهر النيل- البحر الأحمر- كسلا- القضارف- سنار- الخرطوم
الجيش السوداني
  • شمال، شرق وجنوب شرق البلاد
  • بورتسودان- ولاية نهر النيل- البحر الأحمر- كسلا- القضارف- سنار- الخرطوم
قوات الدعم السريع
  • إقليم دارفور (مقر القوات)
  • أجزاء من كردفان الغربية والشمالية
السجل الأسود للانتهاكات
ارتكبت ميليشيا الدعم السريع جرائم حرب مروعة وانتهاكات ضد الإنسانية، تتضمن اغتصابًا جماعيًا، دفن الضحايا أحياء، واستهداف المنظومة الصحية
فظائع الفاشر
كانت الفاشر هي الخطوة الأخيرة لإحكام سيطرة "الدعم السريع" على إقليم دارفور، وفي سبيل بسط نفوذها قامت بـ:
  • استخدام التجويع كسلاح حرب
  • اغتصاب جماعي لعدد من السيدات
  • قتل 460 مريض وذويهم
  • تعريض 130 ألف طفل للقتل والخطف والتشويه والعنف الجنسي
  • عمليات قتل على أساس عرقي
  • إعدام ما يصل إلى 7 آلاف شخص
ماذا لو سيطرت قوات الدعم السريع
على كامل السودان؟
السيناريو الأول
السيطرة على دارفور وأجزاء من كردفان ربما يؤدي إلى إقامة قاعدة سياسية وإقليمية مستقلة، ما قد يمهّد إلى تقسيم السودان وتهديد وحدته، إلى جانب تفكك السلطة المركزية وتراجع دور الحكومة الشرعية.
السيطرة على دارفور وأجزاء من كردفان ربما يؤدي إلى إقامة قاعدة سياسية وإقليمية مستقلة
ما قد يمهّد إلى تقسيم السودان وتهديد وحدته، إلى جانب تفكك السلطة المركزية وتراجع دور الحكومة الشرعية
السيناريو الثاني
التوسّع الميداني قد يدفع السودان إلى صراع مستمر، لأن الجيش السوداني سيكوّن جبهات مضادة، ما قد يُسفر عن صراع طويل الأمد قد تكون نهايته غير واردة في الوقت القريب.
التوسّع الميداني قد يدفع السودان إلى صراع مستمر، لأن الجيش السوداني سيكوّن جبهات مضادة
ما قد يُسفر عن صراع طويل الأمد قد تكون نهايته غير واردة في الوقت القريب.

وتأتي هذه السيناريوهات وسط أزمة إنسانية عميقة تتمثّل في مجاعة واسعة ونزوح جماعي للمدنيين
ما قد يتفاقم أكثر لو توسعت سيطرتها على كامل البلاد