
بينما يصارع اليمن أمواج الاضطرابات، تبرز السعودية كقبطان يوجه السفينة نحو شاطئ الأمان، فعبر "دبلوماسية التنمية" وقوة الدعم المالي، لم تعد الرياض مجرد جارة، بل أصبحت صمام الأمان الوحيد الذي يمنع انهيار المؤسسات، محولة الدعم من "حقيبة إغاثية" إلى "مشروع دولة"
تعمل المملكة كمصدّ أمان لمنع الانهيار الكامل للاقتصاد اليمني وتأمين السيولة:
الودائع والمنح السعودية لدعم البنك المركزي والعملة الوطنية
لتعزيز الأمن الغذائي وصرف مرتبات الموظفين الحكوميين
تعمل المملكة كمصدّ أمان لمنع الانهيار الكامل للاقتصاد اليمني وتأمين السيولة:
الودائع والمنح السعودية لدعم البنك المركزي والعملة الوطنية
لتعزيز الأمن الغذائي وصرف مرتبات الموظفين الحكوميين
حزمة دعم قُدّمت أواخر 2025 لمعالجة عجز الموازنة وتنشيط الاقتصاد
التكلفة الإجمالية لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باليمن
نفذها المركز لتغطية كافة القطاعات الحيوية
تكلفة تنفيذ 129 مشروعًا في عام 2025 وحده
تتحرك السعودية وفق عقيدة أمنية وتنموية تهدف إلى استئصال جذور الأزمة من أجل:
منع تحول اليمن إلى "دولة فاشلة" تهدد العمق الاستراتيجي لشبه الجزيرة العربية
والبحر الأحمر من تهديدات القرصنة والمليشيات لضمان تدفق التجارة العالمية
أمام التغلغل الأجنبي والجماعات الإرهابية عبر بناء مؤسسات أمنية قوية
تتبنى المملكة رؤية "اليمن الجامع" عبر رعاية التوافقات الكبرى
حجر الزاوية الذي وحد المكونات ومنع الاقتتال الداخلي في المحافظات المحررة
مظلة سياسية رعتها الرياض لتوحيد القرار الوطني وقيادة مرحلة التعافي
احتضان المحادثات التشاورية (مثل اللقاء الجنوبي يناير 2026) كفرصة تاريخية للحل السياسي الشامل
مشروعات ميدانية حولت الدعم إلى واقع ملموس في 14 محافظة يمنية:
تأهيل مطار عدن، وتطوير طريق "العبر" الاستراتيجي، وإنشاء أول محطة تحلية مياه في عدن
تشغيل مدن طبية نموذجية وبناء مدارس حديثة لضمان مستقبل جيل يمني متعافٍ
نزعها مشروع "مسام"
جرى تطهيرها لإعادة الحياة للزراعة
تتجه البوصلة السعودية نحو تمكين اليمنيين من إدارة مقدراتهم ذاتيًا:
قيادة خطة عشرية (2025- 2035) لتطوير خفر السواحل وحماية الممرات المائية بمشاركة دولية
توحيد القوى العسكرية تحت قيادة وطنية، ودعم القوات الأمنية (العمالقة، ودرع الوطن، والنخبة) كصمام أمان مستدام
تتجه البوصلة السعودية نحو تمكين اليمنيين من إدارة مقدراتهم ذاتيًا:
قيادة خطة عشرية (2025- 2035) لتطوير خفر السواحل وحماية الممرات المائية بمشاركة دولية
توحيد القوى العسكرية تحت قيادة وطنية، ودعم القوات الأمنية (العمالقة، ودرع الوطن، والنخبة) كصمام أمان مستدام
التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية بأقل كلفة تشغيلية
فبين محطة تحلية ومطار وطريق، ترسم الرياض ملامح يمنٍ جديد، مؤكدة أن أمن عدن هو أمن الرياض، وأن التنمية هي الرصاصة الأقوى في وجه الفوضى