
تقف إيران في مطلع عام 2026 عند مفترق طرق، حيث يتلاقى انهيار الاقتصاد مع انكشاف عسكري ضخم، ولم تعد المواجهة مع المتظاهرين مجرد احتجاجات فئوية، بل تحولت إلى ما يعتبره البعض محاولة كبيرة لإسقاط النظام القائم
ورغم إعلان النظام الإيراني انتهاء موجة التظاهرات، إلا أن أسباب الاحتجاج لم تعالج، ويد أمريكا لا تزال على الزناد..
فهل تمر العاصفة؟!
أم تقتلع في طريقها نظامًا يحكم منذ عام 1979 وتفتح من بعده باب الاحتمالات على مصراعيه؟