
في عصر الرعب والتوتر، يعيد العالم الآن كتابة عقيدته الأمنية، ومن قلب الرياض، يرى العالم في فبراير 2026، كيف تتقدم سبل التسليح العالمية، وكيف تصيغ المملكة فصلًا جديدًا من فصول القوة العسكرية
مع إقامة النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، تعزز المملكة مكانتها كقوة محورية في نمو الصناعات الدفاعية عالميًا، وتمضي بخطوات واثقة نحو بناء شراكات استراتيجية ومد جسور التعاون مع العالم من حولها..
لتضحي الرياض يومًا بعد يوم عاصمةً للقوة في عالم شديد التوتر